|
مراحل تدريبات
القفز و اجتياز العوائق :
|
 |
- المرحلة الأولى : حاجز واحد .
- المرحلة الثانية : حاجزين .
- المرحلة الثالثة : حواجز متعددة .
- المرحلة الرابعة : بركة ماء أو حفرة .
- المرحلة الخامسة : القفز داخل إطار .
- المرحلة السادسة : القفز داخل إطار مشتعل .
- المرحلة السابعة : السير داخل نفق أو أنبوب
كبير .
- المرحلة الثامنة : الزحف داخل نفق أو أنبوب
ضيق .
|
اقفز :
ابدأ بتعويد الكلب القفز فوق الحواجز بصورة
متدرجة ، بدءا من 30 سم للكلب الصغير ، حتى علو مترين أو أكثر
للكلب البالغ .
عوده القفز عن الجدران و بين الصخور ، و
القفز على الماء .... فتنوع مظاهر القفز يعطيه خبرة و قدرة مرنة
، تعينه على تخطي
الصعاب في المهمات القاسية .
1-
اركض مع الكلب ممسكا برباطه
، و اقفز أنت أولا فوق الحاجز مع إعطاء الأمر : ( اقفز ) ، فيقفز
الكلب وراءك .
استطاع أحد كلاب الرعيان الألمانية أن يجتاز
حاجزا علوه 55و3 مترا ، و هو رقم قياسي عالمي .
2-
بعد التدريب ، الكلب يقفز
وحده تلقائيا عند سماع الأمر ( اقفز ) .
كسر خوفه من
الفراغ :
حاول أن تدرب كلبك على اجتياز الحواجز
المعلقة في الهواء ، أي بالمشي فوق سلم أو عارضة خشبية مثبتة على
طرفيها فقط .
أما أسفلها ففارغ . و انتبه إلى أن تكون العارضة عريضة في بادئ الأمر ثم أقل
عرضا في المرات اللاحقة .
كذلك العلو ، يجب أن تبدأ بعارضة مرتفعة عن
الأرض حوالي 30 سم في البداية ، ثم تزيد العلو مع التقدم في
التدريب حتى تصل إلى عدة أمتار

اهجم :
بعد الشهر الرابع من عمر الكلب ، أعطه أمرا
من وقت لآخر : ( اهجم ) عند رؤية الكلب لأي حيوان صغير ( هر –
صوص – أو ما شابه ....)
يركض وراءه محاولا إمساكه ( يجب أن تكون متأكدا من عدم حشر الكلب
للهر الصغير في زاوية معينة ، لأن ذلك يؤدي إلى ردة فعل عنيف
من الهر تجاه الكلب ) .
عند تكرار العملية ، ينتفض الكلب مفتشا عن أي
شيء يتحرك عند سماعه كلمة : اهجم . فالكلب بعد الشهر العاشر من
عمره يصبح عدوانيا
و يمكن أن يهاجم بقصد القتل .... و هذا العمر هو الحد الفاصل
لتمارين شبه حقيقية بين الكلب و المدرب بعد لباس هذا الأخير
ألبسة
خاصة تحميه من عضات الكلب القوية .
و اعلم انه من المهم جدا إيقاظ غريزة الكلب
القتالية عند إعطاء الأمر بذلك ، لكن الأهم هو : ضبط و لجم هذه
الغريزة عند إعطاء الأمر المضاد

حراسة الغرض :
يمكننا القول انه في حراسة الأشياء ، الكلب
لا ينفذ درسا أو تمرينا ، و لكنه ينفذ مهمة . و هذا في نظرنا أمر
مختلف تماما عن باقي
التمرينات و الدروس .
لا يجب أن نخلط بين عدوانية الكلب الذي يجلس
بجانب شيء ما ، و يهاجم من يقترب منه فنظن بأنه يدافع عن الشيء
المطلوب حراسته .
و لكن في الحقيقة ، تبين في كثير من الأحيان بأن الكلب يهاجم
لأنه تعلم بأن الإنسان شرير ، و لكي يحمي نفسه ، يجب أن يهاجم .
لذلك
يجب التمييز بين العدوانية تجاه الإنسان ، و بين المهمة الأساسية للكلب ، أي
حماية و حراسة الشيء المؤتمن عليه .
لنجاح هذه المرحلة من التدريب ، يجب إفهام
الكلب أن كل الأهمية تكمن في الغرض المطلوب حراسته . إليك إحدى
الطرق المستعملة في
هذا الخصوص :
1-
اعمل منفردا في البداية ،
بحيث تأمر الكلب بوضعية ( انبطح ) .
2-
تخلع سترتك و تطويها بكل
ترتيب و هدوء أمام عيني الكلب لكي تلفت انتباهه ، و تضعها أمامه
بحوالي متر . ثم تربت
على كتفه قليلا و تقول له : ( احرس
) . ثم تتوارى عن أنظاره و لا تحاول أن تعطي أوامر كثيرة مع
الأمر ( احرس ) كأن تقول له :
انتبه إلى الشرير أو غير ذلك . فكلمة ( احرس ) تكفي وحدها في هذا الخصوص .
3-
بعد حوالي الدقيقتين تعود
دون أن يكون الكلب قد أزعجه أحد .اقترب صوبه و التقط سترتك ثم قف
منتصبا و حاول أن تشم السترة
كما يفعل الكلب تماما لكي تلفت انتباهه، فتراه يشرئب بعنقه و
ينظر إليك بحشرية لأنه يعلم انك تشم السترة لتراقب و تعرف إذا ما
لمسها
أو اقترب منها أحد خلال غيابك . و بعد أن تتثبت بأنه لم يلمسها أحد ، تقترب
من الكلب و تربت على كتفه قائلا له : ( برافو ) أو ( جيد ) .
4-
يجب أن لا تسمح للكلب
بالوقوف أو الاتجاه صوبك عندما تأتي ، لأن ذلك يفسد كل عملية
التدريب . فالكلب يجب أن يبقى بوضعية
الانبطاح حتى تعطيه الأمر المضاد ( انتصب ) أو ( تعال ) ، و إلا ، فيجدر
إعادة التمرين من البداية .
في المرحلة اللاحقة من التدريب ، تستطيع
الاستعانة بأحد أصدقائك ، بحيث يمر بجانب الكلب بصورة طبيعية ، و
يقف على بعد أمتار منه .
ينظر إلى الغرض ، ثم ينقل نظره إلى الكلب . هنا تتلاقى نظرات
الكلب و المهاجم ز عند ذلك يقوم المهاجم بخطوة إلى الخلف ليظهر
للكلب بأنه
سينسحب ، أي أنه لا يجرؤ على لمس الغرض المحروس ، لأن الحارس موجود . بعد ذلك
يخطو عدة خطوات إلى الوراء ،
و يتوارى عن الأنظار دون أن تحصل مجابهة بين الكلب و المهاجم .
عادة ، الخطوة إلى الوراء من قبل المهاجم ،
قد تجبر الكلب على إطلاق زمجرة بشكل تحذير . و هذا ما يدفع
بالمهاجم إلى الهرب لكي
يثبت للكلب بأنه قد خاف منه و لن يجرؤ على التقدم ، مما يعطي
معنويات جيدة للكلب و مفهوما واضحا بأن المهاجم كان يريد سرقة
الغرض
من خلال توزيع نظراته بين الغرض و الكلب . لكن الكلب هو الذي منعه . فيعرف
الكلب عندئذ الرباط بينه و بين الغرض و المهمة
الموكولة إليه .
قد لا يستجيب الكلب عند اقتراب الغريب
المهاجم ، لذلك لا بد من قيام المهاجم بخطوتين إلى الإمام بدلا
من العودة إلى الوراء ، لكن الخوف
يجب أن يكون باديا على وجهه لكي يظهر للكلب أن الخوف هو الذي يمنعه من
الاقتراب ... ثم يقترب شيئا فشيئا ، و يمد يده إلى الغرض
ببطء مع انتقال نظره الخائف ما بين الكلب و الغرض
عندما تلمس يده الغرض ، من المفترض هنا أن
يهاجم الكلب السارق أو يزمجر على الأقل ، على السارق أن يهرب
بسرعة و يتوارى
عن الأنظار ليعطي لذة الانتصار إلى الكلب الحارس . ملاحظة مهمة
نعطيها للمهاجم ، و هي أن يكون محنا بلباس خاص سميك يحميه
من عضات الكلب في يده و فخده و جسده و رقبته ، و إلا فانه سيتأذى كثيرا ، و
قد ينقل إلى المستشفى إذا ما كان الكلب عنيفا في دفاعه .
- و الآن لماذا طلبنا أن يكون الغرض على بعد
متر من الكلب ؟
لأن المهاجم يجب أن ينقل نظره بين الغرض و
الكلب . و المدافع يجب أن يفهم طبيعة هذا الاختلاف في النظر .
أما إذا كان الغرض إلى
جانب الكلب ، فالنظرتان تكون بمثابة نظرة واحدة ، و لا يمكن
للكلب أن يفرق بينهما أو يفهم مغزاهما .
في المراحل اللاحقة من التدريب ، نضع الغرض
إلى جانب الكلب مباشرة ،
بعد أن يكون قد فهم أهمية الغرض و مطلب المهاجم و معنى الحراسة .
 |